ابن رشد

108

تلخيص كتاب المقولات

ارتفعت سائر الأشياء التي في المضافين وبقيت تلك الصفة التي ينسب بها إلى قرينه « 1 » أن تبقى النسبة . السادس في أن من خواص المضافين أنهما يوجدان معا بالطبع ومتى / ارتفع أحدهما أن يرتفع الآخر ، ويحل ما يعرض في ذلك من شك . السابع في تقرير ما يمكن أن يشك فيه من أمر الجواهر هل يوجد فيها شئ من المضاف ، وحل ذلك الشك بتعقب الرسم المتقدم للمضاف وإصلاحه باشتراط الشئ الذي يتناول المضافين بالحقيقة ، إذ كان إنما رسمه أولا بحسب بادئ الرأي والمشهور قصدا منه للأسهل في التعليم . فإن نقل المتعلم من المشهور إلى الأمر « 2 » اليقيني أسهل من أن يهجم به أولا على الأمر اليقيني [ وقيل إنه رسم أفلاطون « 3 » . الثامن في أنه متى اشترط في رسم المضافين الشرط / الذي به يكون رسما خاصا بهما [ ومعرفا لجوهريهما ] « 4 » ، وجد أن من خواصها أنه متى عرف أحدهما عرف الآخر ضرورة وأن بذلك يتبين « 5 » أنه ليس من الجوهر شئ يعد من المضاف . ويعرف مع هذا صعوبة حل هذه الشكوك في هذا الموضع مع سهولة التشكك فيها في هذا الموضع . والسبب في ذلك أن نظره هاهنا فيها إنما هو بحسب المشهور .

--> ( 1 ) قرينه ف ، م : قرينة ل ، ق ؛ قرينته د ، ش . ( 2 ) إلى الامر ل ، ق ، م ، د ، ش : للامر ف . ( 3 ) وقيل . . . أفلاطون ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 4 ) ومعرفا لجوهريهما ف : ومفهما لجوهرهما ل ، م ، د ، ش ؛ وتيقنهما لجوهر ق . ( 5 ) يتبين ف : يبين ل ، م ؛ تبين ق ؛ ( ه ) د ، ش .